احلى* كلامـ* فيـ* احلى* حالهـ


    ماهي وظائــف الصحافه ؟؟

    شاطر
    avatar
    !! آتـفرجـ !!
    مشرفة

    عدد الرسائل : 96
    العمر : 27
    الموقع : www.a7la7ala.7olm.org
    تاريخ التسجيل : 31/01/2009

    ماهي وظائــف الصحافه ؟؟

    مُساهمة من طرف !! آتـفرجـ !! في الجمعة يناير 22, 2010 2:50 pm




    What are the functions of Press
    ماهي وظائف الصحافه



    ويصعب تحديد الخدمة أو مجموع الخدمات التي تقدمها الصحيفة إلى الجمهور ، فالوظائف الاجتماعية للصحافة متعددة ، ومما يزيد من صعوبة تحديدها هو تنوع محتوياتها وتشابكها وتعدد فئات قرائها
    .
    والصحافة تعد إحدى المؤسسات المسئولة عن عملية التنشئة الاجتماعية والسياسية فى المجتمع Political socialization ، التي تقوم بوظائف تربوية وتعليمية على المستوى الاجتماعي من شأنها أن تقلل من حدة الفوارق الثقافية بين فئات المجتمع المختلفة، وان تحدث تجانسًا فكريًا بواسطة ما تقدمه من مواد إخبارية وغير إخبارية
    .

    1-
    وظيفة الاستطلاع أو مراقبة البيئـة
    :
    وهي أهم وظائف وسائل الإعلام ، وكذلك الصحافة وهي ما درجنا على وصفه بدور وسائل الإعلام في استقصاء الأنباء والمعلومات ؛ فهذه الوسائل الإعلامية بما تملكه من شبكات واسعة في جميع أنحاء العالم من مراسلي الصحف والتليفزيون والإذاعة تستطيع بالطبع أن تجمع المعلومات التي قد نعجز نحن أنفسنا على الحصول عليها إضافة إلى التقارير
    .
    ويقسم البعض وظيفة الاستطلاع أو مراقبة البيئة إلى نوعين رئيسيين
    :
    النوع الأول
    :
    الاستطلاع التحذيري والذي يتمثل في قيام وسائل الإعلام بإبلاغنا عن المخاطر التي تهددنا مثل الهجوم العسكري ، والكساد الاقتصادي ، وزيادة التضخم
    .
    أما النوع الثاني
    :
    وهو الاستطلاع الأدائي أو الخدمى فيتمثل في نقل المعلومات التي يستفيد منها الأفراد وتساعدهم في حياتهم اليومية
    .
    وفى ظل اعتمادنا على وسائل الإعلام لأداء هذه الوظيفة الاستطلاعية وبعد أن أصبحت الأنباء تنتقل بشكل أسرع بكثير وخاصة منذ مجيء الإعلام الإليكتروني ، المتمثل في القنوات الفضائية ، ثم شبكة الإنترنت ، حيث كان الأمر فيما مضى يستغرق شهورًا لانتقال الأنباء عبر المحيط الأطلنطي ، اصبح الآن لا يستغرق سوى ساعات قليلة ، بل ودقائق ، إلا أن هذه السرعة قد صاحبتها بعض السلبيات والوقوع في مشكلات مثل عدم الدقة وتشويه الأنباء ، وربما تزييف الأنباء أو توجيه الرأي العام نحو وجهة معينة
    .
    2-
    الوظيفة الإخبارية
    :
    وهذه الوظيفة تتصل بأهم الغرائز البشرية وأظهر صفة من صفات الإنسان الاجتماعية وهي حب الاستطلاع لمعرفة الأنباء والاطمئنان إلى البيئة داخليًا وخارجيًا، ومن الثابت أن رغبات الفرد كالبحث عن الطعام والمأوى والجنس ترتبط برغبات أخرى كالتعرف على الآخرين ومراقبة البيئة ، وجمع المعلومات المفيدة عن الطبيعة والإنسان والحيوان ، وهذه هي أهم سمة من سمات الإنسانية التي تساعد الفرد على التكيف مع البيئة والانسجام مع غيره من الناس الذين يعيشون معه ، لآن هذا التكيف مع البيئة والانسجام مع الجماعة هو الدليل على الصحة النفسية والسلامة الاجتماعية
    .
    ينتج عن عملية الاستطلاع ومراقبة البيئة التي تقوم بها وسائل الإعلام وعلى رأسها الصحافة ، تحقيق الوظيفة الإخبارية ، التي تختص بإمداد القراء بالأخبار ، والتي يشترط أن يحصل عليها كمادة اخبارية صرفه ، لا يجوز التحريف فيها أو التغبير وذلك يستلزم احترام قدسية الخبر ، أما في حالة التعليق على الأخبار فيمكن للصحيفة أن تقوم بذلك بطرق مختلفة تتفق مع الفئات المختلفة لجمهور الصحيفة ، ومهمة التعليق الأولى هي توضيح نقاط الخبر الغامضة
    .
    وتشترط الوظيفة الإخبارية توافر ثلاثة عناصر
    :
    1 -
    التكامل ، ولذلك فلابد من تتبع الخبر من نشأته حتى نهايته ، والبحث عن العناصر المكملة له سواء عن طريق المصادر الأصلية أو أقسام المعلومات
    .
    2 -
    الموضوعية ، وهي أهم مبادئ تحرير الخبر في المجتمعات الديمقراطية ، إلا أن الموضوعية الكاملة حالة مثالية ، لا يمكن تحقيقها ، ومهما حاول الصحفي الوصول إليها فسوف تظهر بعض العناصر والاتجاهات الفردية ، وعلى الرغم من ذلك فإن الالتزام بالموضوعية هو الركن الأساسي لكل عمل صحفي . ولتحقيق هذا المبدأ لابد من البحث والتحقق من صحة الخبر وأركانه ، وهنا لابد من التفرقة بين عدم كفاية الموضوعية لأسباب خارجة عن الإرادة ، وبين التحريف المتعمد للخبر
    .
    3 -
    الوضوح : والمقصود هو الوضوح في العرض الذي يؤدي إلى فهم المحتوى، ولذلك فعلى الصحافة أن تعرض الأخبار والتعليقات بطريقة واضحة يفهمها المختصون وعامة الشعب على السواء ، وتنطوي مهمة الوضوح في العرض في أحد جوانبها على خطر التبسيط الذي قد يذهب بها إلى التحريف ، وبالتالي إلى عدم فهم المشكلة كما ينبغي ، ومن هنا ينبغي الحذر من المبالغة في التبسيط لان ذلك يؤدي إلى شعور بعض الفئات بإهمالهم
    .
    وجوهر الوظيفة الإخبارية للصحافة هو تقديم تقارير تتضمن معلومات عن أحداث وأفكار حالية وسابقة وذلك من خلال الأشكال الصحفية المختلفة خاصة الأشكال الإخبارية
    .
    ولكن قدرة الصحافة المطبوعة على أن تكون المصدر الأول للمعلومات للأفراد قد بدأت في السنوات الأخيرة تتراجع أمام قوة التليفزيون
    .
    3-
    وظيفة الخدمات العامـة
    :
    من بين الوظائف التي تقدمها الصحافة الآن وظيفة الخدمات العامة ، أي تزويد القارئ بأخبار صحفية وموضوعات تخدمه في حياته ، ويحصل على فائدة مباشرة منها ويدخل في نطاق مهمة الخدمات العامة أخبار المواطنين بمواعيد شركات الطيران الوطنية وبأخبار السينما والمسرح والنقد ومواعيد المحاضرات العامة وأماكنها والنشرة الجويـة وإعلانات الوظائف والإعلانات التجارية وأخبار الأسواق المحلية والعالمية وأخبار أسواق الأوراق المالية والمعاهدات التجارية إلى غير ذلك الكثير ، وبذلك فهي توفر على المواطن كثيرًا من العناء في عملية البحث عن حاجياته اليومية وتنقل له أخبارها داخل منزله ، مؤدية بذلك خدمة عامـة ،وهناك تيار صحفي الآن يطلق عليه تيار صحافة الخدمات ينتشر في الصحافة في العالم ويعالج الأحداث والأفكار من زاوية أو من وجهة نظر فائدة القارئ المباشرة
    .
    4-
    وظيفة توثيق الأحداث
    :
    نجم عن الوظيفة التقليدية للصحافة وهي الإعلام أو الأخبار ، وظيفة جديدة هي التوثيق فسرعة تطور العلم الحديث تجعل المؤلفات الانسيكلوبيدية أو الموسوعية وكذلك القضايا والموضوعات التي تعالجها الكتب حقائق قديمة ، وهكذا تجد الصحافة المعاصرة نفسها ، وقد اسند إليها دور تجديد المعلومات والمعارف وملاحقتها ، وذلك بفضل دوريتها التي تسمح لها بالقيام بهذا الدور خير مما يقوم به الكتاب الذي لا تتم عملية طبعه بسرعة دورية الصحيفة ، فضلاً عن أن عدد قراء الكتاب أقل بكثير من عدد قراء الصحيفة
    .
    وقد شهد ربع القرن الأخير ما يمكن أن نسميه بثورة المعلومات التي تجاوزت كل توقعات المؤرخين ، ولم يعد في قدرة الكتاب المطبوع بشكله المعروف أن يلبي حاجة المؤرخين إلى رصد الوقائع التاريخية المتلاحقة أو متابعتها ، وهو الدور الذي نجحت الصحافة في القيام به ؛ فالصحافة اليومية تقدم للمؤرخ وقائع الحياة الاجتماعية في حركتها اليومية في حين تقوم المجلات الأسبوعية بتلخيص هذه الوقائع وتحليلها ، والصحفي يكون مصدرًا رئيسيًا للمؤرخ حين يتعلق الأمر بتسجيل وقائع الحياة اليومية أو حين يتعلق الأمر برصد الاتجاهات الفكرية للأحزاب والأفراد أو حين يتعلق الأمر بدراسة تاريخ الصحافة نفسهـا
    .
    والصحافة كمصدر للتاريخ تقوم بوظيفتين : أولاهما : رصد الوقائع وتسجيلها ووصفها والاحتفاظ بها للأجيال المقبلة كي تعتبر أحد مصادر التاريخ ، وثانيتهما : القيام بقياس الرأي العام وآراء الجماعات والتيارات المختلفة إزاء وقائع أو قضايا تاريخية معينة
    .
    5-
    وظيفة الشرح والتفسير والتحليـل
    :
    لا تستطيع الصحافة الوفاء بحق الجماهير في المعرفة من خلال استقاء الأنباء ونشرها فقط و تقديم أكبر قدر ممكن من المعلومات عن الأحداث الداخلية والخارجية ، بالرغم من أهمية المعلومات في حد ذاتها ، وأنها تعتبر الركيزة التي يقوم الأفراد بصياغة قراراتهم ومواقفهم على أساسها
    .
    إلا أن تقديم البيانات والمعلومات في ذاتها عملية غير كافية ، لذلك فلابد أن تقوم الصحافة بتحليل هذه الأحداث وتقديم شرح وتفسير لها ، فالكثير من الأحداث لا يمكن فهمها دون معرفة خلفية هذه الأحداث وتطورها التاريخي ، وإهمال تقديم هذه المعلومات الخلفية يؤدي في الكثير من الأحيان إلى عملية تضليل وسوء فهم لهذه الأحداث
    .
    وتلجأ الصحافة إلى استخدام أشكال صحفية عديدة لأداء مهمة تحليل وتفسير الأحداث والتعليق عليها مثل
    :
    =
    التحليلات الإخبارية
    .
    =
    المقالات الافتتاحية
    .
    =
    أساليب التغطية التفسيرية
    .
    =
    التفسيرات والملخصات الأسبوعية للأحداث
    .
    =
    الرسوم الكاريكاتورية الساخرة
    .
    =
    الحملات الصحفية
    .
    =
    الأعمدة الصحفيـة
    .
    =
    مقالات التعليق
    .
    =
    رسائل القــراء
    .
    6-
    وظيفة تكوين الرأي العـام
    :
    الرأي العام هو الفكرة السائدة بين جمهور من الناس تربطهم مصلحة مشتركة إزاء موقف من المواقف أو تصرف من التصرفات ، أو مسألة من المسائل العامة التي تثير اهتمامهم أو تتعلق بمصالحهم المشتركة ، فالرأي العام يمثل محصلة الآراء والأحكام السائدة في المجتمع . وهذه الظاهرة تكتسب صفة الاستقرار وتختلف في وضوحها ودلالاتها في عقول الأفراد ، ولكنها تصدر عن اتفاق متبادل بين غالبيتهم رغم اختلافهم في مدى إدراكهم لمفهومها ، ومبلغ تحقيقها لنفعهم العام ومصلحتهم المشتركة
    .
    وهناك عوامل مختلفة تتفاعل تفاعلاً ديناميكيًا تؤدي في النهاية إلى تكوين الرأي العام ، ويلاحظ أن تكوين الرأي العام لا يتم نتيجة إضافة أو جمع هذه العوامل ، ولكنه نتيجة لتفاعلها ، وأهم العوامل الداخلة في تكوين الرأي العام والموجهة له هي
    :
    1-
    الثقافة أو التراث الثقافي
    .
    2-
    عملية التنشئة الاجتماعية
    .
    3-
    القـادة
    .
    4-
    الحوادث
    .
    5-
    الحزب
    .
    6-
    وسائل الأعلام والاتصال
    .
    7-
    الإشاعات
    .
    8-
    الجماعـات
    .
    9-
    نمطية الجماعات ، أو الصور النمطية عن الجماعات
    .
    10-
    الشعارات
    .
    11-
    المصالح المباشرة للجماهير
    .
    ويصف البعض الصحافة بأنها تحتل المقام الأول من بين وسائل الإعلام كلها في التأثير علي الرأي العام ويرجع ذلك لعدة أسباب من أكثرها أهمية أن الصحافة تهتم أكثر من سواها من وسائل الإعلام بالخوض في القضايا السياسية والاجتماعية ومناقشتها بإسهاب وعرض وجهات النظر المختلفة وخلفيات الأنباء وتفاصيلها ،حيث أثبتت الصحافة في هذا العصر أنها قادرة تمامًا على تشكيل الرأي العام والقيام بدور قيادي مؤثر في تكوين اتجاهاته ، ومن أجل ذلك فإن النظم الديمقراطية في العالم تحرص على إعطاء الصحافة أكبر قدر من الحرية لتكون المرآة الصافية التي تعكس آمال الشعب وآلامه ، وأحلامه وتطلعاته ، ورضاه أو سخطه ، ولتقوم أيضـًا بدورها ورسالتها الهامة في توعيته وتنويره في صدق وشرف والتزام
    .
    ويقسم الدكتور مختار التهامي محتويات الصحيفة بالنسبة لمدى تأثيرها على الرأي العام إلى ثلاثة أقسام
    :
    1 -
    القسم الأول
    :
    له علاقة مباشرة بتوجيه الرأي العام كالافتتاحية والكاريكاتير والأعمدة وبريد القراء والمقالات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والنقد الأدبي والفني والإعلانات حيث يتسم هذا القسم من مواد الجريدة بالتحيز المتعمد الذي يرمي للتأثير في الرأي العام
    .
    2 -
    القسم الثاني
    :
    قسم له علاقة غير مباشرة بتوجيه الرأي العام ، فبرغم أن الطرائف والقصص القصيرة والهزليات والمواد المثيرة بصفة عامة والتي قد تدور حول الخرافة والجنس والجريمة قد لا تكون موجهة بصفة أساسية للتأثير في الرأي العام إلا أنها تؤثر بلاشك في القيم الخلقية والثقافية للجمهور وخاصة الشباب وصغار السن ،الامر الذى لابد و أن ينعكس أثره على أحكام الرأي واتجاهاته أن عاجلاً أم آجلاً
    .
    3-
    القسم الثالث
    :
    قسم ليس له علاقة بتوجيه الرأي العام ، ومن المواد الصحفية التي تندرج تحت هذا القسم صفحة الوفيات والنشرة الجوية وبرامج الإذاعة والتليفزيون والسينما ، فمثل هذه المواد لا تثير النقاش عادة على نطاق عام وليست موجهة في الظروف العادية إلى تكوين رأي عام حول مسألة معينة
    .
    وان كانت هناك أحيانا استثناءات تفرضها أوضاع بعينها ومن هذا القبيل الحملات الدعائية المغرضة التي قد تقوم بها بعض الجهات والتي تستغل عادة كل أبواب الصحيفة لتحقيق أغراضها سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة
    .
    والصحافة تؤثر في الرأي العام عن طريق الخبر والمقال والتعليق والأحاديث الصحفية والتحقيقات والإعلان والصور والرسوم الكاريكاتورية وما بين السطور . وحتى يكون للصحيفة هذا الأثر الذي نتحدث عنه في تكوين الرأي العام وكسب ثقة القارئ واحترامه ، ينبغي أن تحرص في سياساتها بالنسبة للخبر على المبادئ التالية
    :
    1-
    أن يكون الخبر الذي تنشره صحيحًا ، فالخبر هو عصب الصحيفة ، وهو الذي يساهم فى تكوين الرأي العام الذي تؤثر فيه الصحيفة ، فلا يجب على الصحيفة أن تعمد إلى تحريف الخبر أو المبالغة فيه ، أو تزييفه ، لان ذلك يمثل خطرًا بالغًا على الصحيفة نفسها من جهة ثم على القارئ الذي يتوقع من الصحيفة الصدق في أخبارها والدقة والأمانة
    .
    فمن بديهيات العمل الصحفي أن " الخبر ليس ملكًا للصحيفة وليس ملكًا للرأي العام ولكنه ملك فقط للحقيقة " ، وان الصحيفة لا تملك أن تنشر أي خبر بالطريقة التي تريدها أو تختلقها ، ولكنها ملزمة بحكم شرف المهنة أن تلتزم الصدق والنزاهة فيما تنشره من أخبار
    .
    2-
    من حق الصحيفة بعد أن تنشر الخبر بكل الأمانة والصدق ، أن تعلق عليه بما تراه متمشيًا مع سياستها ، وبما يسمح للقارئ ، ويمكنه بعد قراءة الخبر وتدبره من تكوين رأي له حوله
    .
    3-
    أن تكون هناك متابعة من الصحيفة للخبر بعد نشره والتعليق عليه ، فبهذه الصورة يتكامل الخبر في ذهن القارئ وضميره ، ويصبح له بدايته ومنتهاه ، وتتحقق رسالة الصحافة ويتأكد دورها القيادي في تكوين الرأي العام
    .
    وحتى تكون الصحافة وسيلة بناءة لتكوين الرأي العام ، وأداة حقيقية للتوعية والتنوير ، لابد أن تتمتع بأكبر قدر من الحرية ، فالصحافة المقيدة عقيمة وعديمة القيمة، ولا تأثير لها على الإطلاق على المجتمع ، والكاتب الذي تقيده المحظورات والمحاذير ، لا يستطيع أن يسطر بقلمه كلمة نافعة أو مجدية ، لان فاقد الشيء لا يعطيه ، وهو عاجز بطبيعة الحال عن أن يقدم فكرة سليمة ، أو رأيًا صائبًا ، أو وجهة نظر ذات مضمون.

    رقــــــم الجـامعي
    42603194


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 3:41 am